دراسات وبحوث قانونية
فن المحاكمة طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 26 نوفمبر 2012 10:45
    كتبهاالأستاذ هرادة عبد الكريمmaitre herrada a.elkarim ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 11:23 ص بقلم د, هايل نصر   الدور الكبير, المتزايد اتساعا وعمقا, الذي يلعبه القضاء في حياة المجتمعات, يفرضه تشعب الحياة, وتعقيداتها, وتطورها في جميع المجالات : الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والأمني والإعلامي..كما يتطلبه الانفتاح, والتواصل, والتعاون, والتنافس, بين المجتمعات على المستوى الداخلي وفي علاقاتها الخارجية. فالمجتمعات  الآسنة ,المنغلقة على نفسها والمجترة لتجاربها فقط, لم تعد تملك مقومات المجتمعات القابلة للحياة والتطور.  
التفاصيل
الركن المعنوى للجريمة على عبد الله الحمادة طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 21 نوفمبر 2012 10:44
  لم يكن في المراحل التاريخية الأولى لتطور الحقوق الجزئية من شيء يسمى الركن المعنوي للجريمة فالشخص عندما يقترف فعل مادي مجرم حسب الشريعة التي تحكم مجتمعه كان يعتبر مجرما وتوقع بحقه العقوبة المقررة لذلك الجرم بل أحيانا كانت تفرض بحقه عقوبات جزافية حسب ما يريده الحاكم أو السلطة صاحبة الحق في العقاب , ودون تميز بين عاقل وبين مجنون أو إنسان وحيوان
ولكن في المراحل التالية لتلك الحقبة أخذت التشريعات الجزائية بالتطور شيئا فشيئا فبدأت تبحث وتهتم بشخصية مقترف الجرم , حتى وصلت إلى مرحلة من التطور حددت فيها الجريمة بثلاث أركان . الركن الأول الركن الشرعي للجريمة ويتمثل بالقاعدة القانونية التي تحدد النموذج القانوني للجريمة حسب ما يضعه المشرع الركن الثاني هو الركن المادي ويتمل بالأفعال المادية المجرمة حسب ما تنص عليه القاعدة القانونية الركن الثالث الركن المعنوي للجريمة وهو الحالة النفسية والذهنية للفاعل أثناء اقترافه للجريمة . فلم تعد التشريعات الجزائية تكتفي بوجود فعل مادي مجرم لقيام المسؤولية الجزائية بحق الفاعل بل لابد من التعرف على الحالة النفسية للفاعل المرافقة لاقترافه الجرم والتي من خلالها يستطيع القاضي التعرف إلى مدى خطورة الفاعل والعقوبة المناسبة للحد من خطورته إصلاح حاله إن أمكن.  
التفاصيل
دية المراة فى الشريعة الاسلامية طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 21 نوفمبر 2012 10:14
  دية المرأة في الشريعة الإسلامية  / الدكتور يوسف القرضاوى   المقدمة رأي الجمهور في دية المرأة دائرة مفتوحة قابلة للتجديد والاجتهاد ودائرة مغلقة لا تقبل اجتهادا ولا تجديدا تشريع كان في الجاهلية وأقره الإسلام نظرة في المصدر الأول (القرآن) نظرة في السنة النبوية نظرة في الإجماع نظرة في دليل القياس تمييز الذكر على الأنثى في الميراث وسببه تمييز الذكر على الأنثى في الشهادة وسببه نظرة في أقوال الصحابة نظرة في الحكمة والمصلحة علماء العصر ودية المرأة رأي الشيخ رشيد رضا في المنار اختيار الشيخ شلتوت ترجيح الشيخ أبي زهرة رأي الشيخ الغزالي رأينا الذي اخترناه شهر سيف الإجماع وخطورته على الاجتهاد    
التفاصيل
التبليغ ةاثاره القانونية طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 15 نوفمبر 2012 12:19
  إن عملية التبليغ تنطلق قبل مناقشة النزاعات أمام المؤسسات القضائية وتستمر في الغالب بعد البث فيها، وبالتالي يمكن اعتبارها القاطرة الوحيدة لتبليغ الإجراءات وإعداد وتهيء الملفات، وتبليغ وتنفيذ القرارات المتعلقة بها وحفظها نهائيا، اوتوجيهها إلى الجهة القضائية المختصة للبث فيها.
ـ كما أن التبليغ القضائي يعتبر من أهم العناصر المساهمة في تحقيق مبدأ حق الدفاع الذي لايمكن تصور احترامه دون إشعار وإخبار وإعلام أطراف النزاع بالقضايا المتعلقة بهم والمطروحة أمام العدالة للبث والحسم فيها قبل أن تصبح نهائية وحائزة لقوة الشيء المقضى به.
التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>

نصوص قانونية

المعالجة القضائية لنزاعات الضمان الاجتماعي

بحث

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

تابعونا على تويتر